قافلة تضامن جديدة إلى دبل وعين إبل ورميش… وجولة تفقدية على مستشفى عين إبل.
في إطار رسالتها الإنسانية والتزامها الدائم بالوقوف إلى جانب أبناء القرى الحدودية، نظّمت رابطة كاريتاس لبنان، بتاريخ 14 تموز 2026، زيارة إنسانية إلى بلدات دبل وعين إبل ورميش، برئاسة السفير البابوي في لبنان المطران باولو بورجيا، وبمشاركة رئيس رابطة كاريتاس لبنان الأب سمير غاوي، والمديرة التنفيذية للرابطة الدكتورة لينا بيطار، إلى جانب راعي ابرشية صور المارونية المطران شربل عبدلله والمطران بول مروان تابت راعي ابرشية مار مارون في كندا ولفيف من الكهنة، وممثلين عن جمعية Solidarity، والمؤسسة البطريركية المارونية العالمية للإنماء الشامل، ورعية عين دارة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها رابطة كاريتاس لبنان وشركاؤها لمواكبة أبناء الجنوب وتعزيز صمودهم في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، من خلال الحضور الميداني إلى جانبهم وتلبية احتياجاتهم الأساسية، تأكيدًا أن رسالة المحبة والتضامن تتجاوز كل الحدود.
وخلال الزيارة، جرى توزيع قافلة من المساعدات الإنسانية على العائلات في البلدات الثلاث، شملت مواد غذائية واحتياجات أساسية، بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية التي يواجهها الأهالي.
وفي إطار الزيارة إلى بلدة عين إبل، قام الوفد بجولة تفقدية إلى مستشفى عين إبل، حيث كان في استقبالهم رئيس البلدية، ورئيس مركز الرعاية الصحية الأولية التابع لرابطة كاريتاس لبنان، إلى جانب الكابتن رواد بركات، مسؤول المستشفى العسكري ممثلًا الجيش اللبناني. واطّلع الوفد خلال الجولة على واقع المستشفى، واستمع إلى عرض مفصل حول أوضاعه الحالية.
كما شكّلت الزيارة محطة إنسانية وروحية، التقى خلالها الوفد أبناء البلدات، واستمع إلى همومهم واحتياجاتهم، مؤكدًا أن الوقوف إلى جانب الإنسان، ولا سيما في المناطق الحدودية، يبقى في صلب رسالة رابطة كاريتاس لبنان، وأن المرافقة الإنسانية لا تقتصر على تقديم المساعدات، بل تشمل أيضًا الإصغاء، والدعم النفسي والروحي، وتعزيز الأمل بالمستقبل.
وتندرج هذه الزيارة ضمن سلسلة القوافل والمبادرات الإنسانية التي تنفذها رابطة كاريتاس لبنان بالتعاون مع شركائها، تأكيدًا لاستمرار رسالتها في خدمة الإنسان، وترسيخ قيم التضامن والرجاء، ومرافقة المجتمعات المحلية في مسيرتها نحو التعافي، وتعزيز صمودها، وترسيخ حقها في العيش الكريم على أرضها.