تخرّج عناصر جدد في وحدة الاستجابة في حالات الطوارئ التابعة لشبيبة كاريتاس لبنان
دورة «لبنان الكبير 2026» تختتم أسبوعًا من التدريب والتأهيل
احتفلت شبيبة كاريتاس لبنان، يوم الأحد 23 آب 2026، بتخرّج دفعة جديدة من المتطوعين المنتسبين إلى وحدة الاستجابة في حالات الطوارئ (ERU)، في ختام دورة تدريبية مكثّفة استمرّت أسبوعًا كاملًا. وخضع المنتسبون الجدد خلالها لتدريبات متخصّصة وبرامج تأهيلية، استعدادًا للانضمام إلى صفوف الوحدة والمساهمة في رسالتها الإنسانية والإنقاذية.

وحملت دورة هذا العام اسم «دورة لبنان الكبير 2026»، تأكيدًا لالتزام الشباب اللبناني بخدمة وطنهم ومجتمعهم، وجهوزيتهم للتدخّل والاستجابة في مختلف الظروف والحالات الطارئة.
وحضر حفل التخرّج رئيس رابطة كاريتاس لبنان الأب سمير غاوي، ونائب رئيس الرابطة القاضية ميراي حداد، والمديرة التنفيذية للرابطة الدكتورة لينا بيطار، ورئيس بلدية العقيبة السيد ألان عون، ومختارا بلدة العقيبة السيدان أنطوان لطيف وميلاد الزيلع، ورئيسة إقليم جبيل في كاريتاس لبنان السيدة جانين بولس، إلى جانب عدد من رؤساء الأقسام في الرابطة، وأعضاء إدارة وحدة الاستجابة في حالات الطوارئ، وأهالي المتخرجين، وعدد من المسؤولين والمتطوعين.
وفي كلمته خلال الحفل، شدّد قائد وحدة الاستجابة في حالات الطوارئ، الدكتور بيتر محفوظ، على أن الشهادة التي يحملها المتخرجون ليست مجرّد ورقة، بل مسؤولية ورسالة. وقال إن هذه الشهادة تعني «مسؤولية أن نكون موجودين عندما يكون الآخر خائفًا، وأن نقف ونخدم الإنسان عندما يكون بأمسّ الحاجة إلينا».

وأكد محفوظ أن الانضمام إلى الوحدة ليس مجرّد انتساب إلى فريق، بل التزام بقيم التطوع والخدمة والتضحية، مشدّدًا على أهمية الدور الذي يؤديه المتطوعون في الاستجابة للأزمات وخدمة المجتمع. كما توجّه بالشكر إلى أهالي المتخرجين على دعم أبنائهم وتشجيعهم في مسيرتهم التطوعية والإنسانية.

وفي ختام كلمته، وجّه قائد الوحدة وصية إلى العناصر الجدد، داعيًا إياهم إلى أن يكونوا دائمًا جاهزين للإنقاذ والخدمة والتضحية، وأن يكونوا الأمل حيث يغيب الأمل.
من جهته، هنّأ رئيس رابطة كاريتاس لبنان، الأب سمير غاوي، المتخرجين، مشدّدًا على أهمية خيارهم التطوعي، ومعبّرًا عن اعتزاز كاريتاس لبنان والكنيسة بهؤلاء الشباب الذين يبذلون وقتهم وجهدهم، ويكرّسون حياتهم لخدمة الإنسان والإنسانية.

وأشار الأب غاوي إلى التضحيات الكبيرة التي يقدّمها متطوعو كاريتاس، ولا سيما خلال هذا العام، مسلّطًا الضوء على الدور الذي أدّوه في الجنوب اللبناني. وأكد أن ما يقومون به يجسّد جوهر رسالة كاريتاس القائمة على المحبة والخدمة والوقوف إلى جانب الإنسان، خصوصًا في أصعب الظروف.
ويأتي تخرّج هذه الدفعة ليعزّز صفوف وحدة الاستجابة في حالات الطوارئ التابعة لشبيبة كاريتاس لبنان بعناصر شابة جديدة ومدرّبة، تؤمن بأن التطوع ليس مجرّد عمل إضافي، بل رسالة والتزام ومسؤولية تجاه الإنسان والمجتمع والوطن.

وتواصل شبيبة كاريتاس لبنان، من خلال وحدة الاستجابة في حالات الطوارئ، الاستثمار في طاقات الشباب وتدريبهم وتأهيلهم، بهدف بناء جيل قادر على الاستجابة للكوارث والأزمات، وتقديم المساعدة إلى المتضررين، والعمل بروح الفريق والانضباط والتضامن، انطلاقًا من شعارها ورسالتها: «شبيبة في خدمة الإنسانية».