الأب ميشال عبود مكرَماً من مجموعة “صوت كل لبنان”: الإعلامي الأول هو يسوع المسيح كلمة وصورة الله

كرّمت المجموعة الإعلامية “صوت كل لبنان” – “موقع أخبار البلد”، VDL News – VTV، رئيس رابطة “كاريتاس لبنان” الأب ميشال عبود الكرملي، تقديرا لعطاءاته في حقل الرب، ولمناسبة إطلاق برنامجه الجديد “طريق الرب” على محطة VTV، مبنى إذاعة صوت كل لبنان – ضبية، في حضور ممثل وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص الأستاذ شادي البستاني، رئيس مجموعة “صوت كل لبنان”، موقع VDTLNews، أخبار البلد و VTV عماد الخازن، مدير تلفزيون VTV  أنطوان سعادة، رئيس تحرير “أخبار البلد” سيمون سمعان، الرئيس الحالي لكاريتاس لبنان الأب سمير غاوي وأعضاء مجلس الإدارة، نائب رئيس كاريتاس السابق الدكتور نيكولا الحجار، نائب رئيس كاريتاس الحالي القاضية ميراي الحداد، المدير التنفيذي لكاريتاس الأستاذ جيلبير زوين، رئيس قسم التواصل والإعلام مازن مصوّر، الأمين المالي العام نديم نادر ، مسؤول جهاز الإعلام ماغي مخلوف، الإعلامية ريبيكا أبو ناضر وعدد من الإعلاميين.

بداية قال سعادة: “الأب ميشال شخص ضروري في حياة كل إنسان، ففي بدايتنا في “أخبار البلد” استضفناه في أول برنامج لنا على “يوتيوب” وقد أتاح لنا أن نرى أعداداً غير مسبوقة في صفوف المتابعين، حيث روى قصة عن الأم تيريزا حصدت 67 ألف مشاهدة على إنستغرام، وأخرى عن حمار جدّه بدورها فعلت فعلها”.

أضاف سعادة: “وقد ارتأينا أنّه بات على عائلتنا التي نمت وأصبحت كبيرة، أن تضم الأب ميشال الذي هو على طريق الربّ في برنامج على VTV بعنوان “طريق الرب”، شاكراً  الأب ميشال على “عطائه في كاريتاس وعل حضوره وتأثيره في سامعيه” وأعطاه الكلام.

بدوره شكر الأب عبود الداعين ودعمهم واستقبالهم والإعلاميين الحاضرين، موجهاً تحياته إلى وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، ومعتبراً أن “التكريم ليس بالأمر السهل إذ يوقع المكرَم في خطر” وقال: “في روحانيَتنا المسيحية عندما نكرَم شخصاً قد نعرَضه للخطيئة، لأن يسوع قال: “الويل لكم إذا مدحكم الناس”. ولكنَه قال لنا في موضع آخر: “ليضء نوركم أمام الناس ليروا أعمالكم الصالحة ويمجّدوا أباكم الذي في السماوات”.

أضاف: “من الناحية المسيحيّة هناك حدَان في الإعلام: الحدّ الأول هو أن “نستعمل” الله أي أن نظهر من وراء الأمور الروحية، والحدّ الثاني أن يستعملنا الله، أي ان نكون أداة لأن يظهر هو. نحن اخترنا الأداة الثانية أي أن يظهر الله ففي الإعلام ليست الأمور بهذه السهولة: عندما يعرفك الناس ويضعون عليك الآمال الكبيرة التي ربما لا تستطيع تحقيقها، “إذ يسمع صوت شجرة واحدة تقع ولا يسمع صوت غابة تنمو”، فيظهر الخطأ ولا تظهر الحياة”.

وتابع عبّود: “لقد أردنا أن نكون اليوم مع رئيس كاريتاس الجديد الأب سمير غاوي ومع المجلس الحالي وكل عائلة كاريتاس لأقول أنَها كانت محطة كبيرة في حياتي، وكنا نقول درب السماء تمر في الفقير، لكننا اكتشفنا أنَ الفقر ليس مادّياً، لأنّ هناك فقر للروح، للكلمة، عندما اكتشفنا أن في لبنان حالات انتحار بمعدّل حالة كل يوم، وتأثير الإعلام كبير جداً، فالناس يستشهدون بما تنقله وسائل الإعلام والتواصل”.

وأردف: “من الناحية المسيحية نحن نؤمن أن الإعلامي الأول هو يسوع المسيح، هو كلمة الله وهو صورة الله، فهو التلفزيون الأول، هو الراديو الأول، ومن هذا المنطلق ننطلق نحو جميع الناس وليس المسيحيين فحسب، وعندما نرى الإنسان نقول “من ثمارهم تعرفونهم”.

وقدم عبَود التكريم للإعلاميين داعياً إلى “العمل فمن ينم تعباناً ويستيقظ نعساناً يتمتع بصحة جيدة حكماً”، وختم: “إذا أردت أن تنام نوماً عميقاً عليك أن تبذل تعباً فائقاً، وإذ استفدت من الفرص المتاحة لتتعب في خدمة الإنسان، فذلك نعمة”.

وقال سمعان:  “إختار درب الرب، واختار حقله، وعمل بحسب قوله، فوضع يده على المحراث وما نظر إلى الخلف… تعب ونجح وضاعف الوزنات، فاستحق التقدير”.

أضاف: “في بدايات رسالته الكهنوتية خدم الأب ميشال عبود ككاهن وكأسقف في كاريتاس البيرو، حيث عاش إلى جانب الفقراء، وساهم في تنفيذ مشاريع إنمائية وإغاثية واجتماعية. فرأى المسيح في وجوه الفقراء، وجعلهم يرون المسيح في أعماله. واليوم تنتقل الشعلة إلى أيدٍ أمينة أيدي الأب سمير غاوي لتتابع مسيرة العطاء طريقها بأمانة إلى حيث الرب شاء. ولك حضرة الأب غاوي ندعو بالتوفيق ونهنئ الرابطة على خدامها الأمناء”.

وقال: “أبتِ ميشال عبود، باسم المجموعة الإعلامية التي تضم تلفزيون VTV و”صوت كل لبنان”، وموقع “أخبار البلد”، وVDL NEWS نؤدي لجهدك وإخلاصك ونجاحاتك كل التقدير، داعين لك بالتوفيق أينما حللت، وداعين إلى الله أن يمنّ على حقولنا بأمثالك، فالزرع كثير يا Pere ميشال والفعلة قليلون. وحصادك السابق تنتظر مثيله مواسم كثيرة لاحقة.. فدرب الرب مليئة بالمحطات لمَن أراد تقبّل النعمة، نعمة البركة بتصميم وإيمان”.

وفي ختام الاحتفال تم تقديم درع تكريميّة للأب عبَود تقديراً لعطاءاته.